علامات قرب استجابة الدعاء

20160820 5209 علامات قرب استجابة الدعاء حامد سليمان

اعلم اولا كما قال ابن القيم : ان الدعاء نوعان: دعاء ثناء، و دعاء مسالة، و النبى صلى الله عليه و سلم كان يكثر فسجودة من النوعين، و الدعاء الذي امر فيه فالسجود يتناول النوعين.
و الاستجابه كذلك نوعان: استجابه دعاء الطالب باعطائة سؤاله، و استجابه دعاء المثنى بالثواب ، و بكل واحد من النوعين فسر قوله تعالى: {اجيب دعوه الداع اذا دعان} و الصحيح انه يعم النوعين.
و قال كذلك فمدارج السالكين : و اذا جمع مع الدعاء حضور القلب و جمعيتة بكليتة على المطلوب ، و صادف و قتا من اوقات الاجابه السته ، و هي :

الثلث الاخير من الليل ، و عند الاذان ، و بين الاذان و الاقامه ، و ادبار الصلوات المكتوبات ، و عند صعود الامام يوم الجمعة على المنبر حتي تقضي الصلاة من هذا اليوم ، و احدث ساعة بعد العصر .
و صادف خشوعا فالقلب ، و انكسارا بين يدى الرب ، و ذلا له ، و تضرعا ، و رقه .
استقبل الداعى القبله .
و كان على طهاره .
و رفع يدية الى الله .
و بدا بحمد الله و الثناء عليه .
بعدها ثني بالصلاة على محمد عبدة و رسولة – صلى الله عليه و سلم – .
بعدها قدم بين يدى حاجتة التوبه و الاستغفار .
بعدها دخل على الله ، و الح عليه فالمساله ، و تملقة و دعاة رغبه و رهبه .
و توسل الية باسمائة و صفاتة و توحيدة .
و قدم بين يدى دعائة صدقة ، فان ذلك الدعاء لا يكاد يرد ابدا ، و لا سيما ان صادف الادعية التي اخبر النبى – صلى الله عليه و سلم – انها مظنه الاجابه ، او انها متضمنه للاسم الاعظم .اه
و قال البغوى فتفسيرة من سورة البقره : ان للدعاء ادابا و شرائط، و هي سبب الاجابة، فمن استكملها كان من اهل الاجابة، و من اخل فيها فهو من اهل الاعتداء فالدعاء فلا يستحق الاجابه .

وقال الشوكانى فتحفه الذاكرين بعده الحصن الحصين:
فصل فعلامه استجابه الدعاء :
علامه استجابه الدعاء : الخشيه و البكاء و القشعريره و قد تحصل الرعده و الغشى و الغيبه و يصبح عقيبة سكون القلب و برد الجاش و ظهور النشاط باطنا و الخفه ظاهرا حتي يظن الداعى انه كان على كتفية حمله ثقيله فوضعها عنه ، و حينئذ لا يغفل عن التوجة و الاقبال و الصدقة و الافضال و الحمد و الابتهال ، و ان يقول : الحمد لله الذي بنعمتة تتم الصالحات. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما يمنع احدكم اذا عرف الاجابه من نفسة فشفى من مرض او قدم من سفر ان يقول: الحمد لله الذي بعزتة و جلالة تتم الصالحات مس الحديث . اخرجة الحاكم فالمستدرك كما قال المصنف( يعني ابن الجزرى ) و هو من حديث عائشه رضى الله عنها و اخرجة كذلك ابن ما جه و ابن السنى قال فالاذكار: و اسنادة جيد و حسنة السيوطى و قال الحاكم : صحيح الاسناد . و ذلك اللفظ الذي ذكرة المصنف هواحد الفاظ الحديث عند الحاكم و لفظة عند الاخرين و عند الحاكم كذلك فروايه ثانية =ان النبى صلى الله عليه و سلم كان اذا راي ما يحب قال: الحمد لله الذي بنعمتة تتم الصالحات و اذا راي ما يكرة قال: الحمد لله على جميع حال. و اخرجة البيهقى فالاسماء و الصفات من حديث ابي هريره رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: اذا سال احدكم ربة مساله فعرف الاستجابه فليقل : الحمد لله الذي بعزتة و جلالة تتم الصالحات ، و من ابطا عليه من هذا شيء فليقل : الحمد لله على جميع حال …..وهذه العلامات التي ذكرها المصنف يعني ابن الجزرى رحمة الله هي تجريبيه فلا تحتاج الى الاستدلال عليها و جميع فرد من افراد الداعين اذا حصل له القبول و تفضل الله عليه بالاجابه لا بد ان يجد شيئا من هذا و الله ذو الفضل العظيم و عليه عند ادراك هذا ان يتبع ما ارشد الية الشارع من تكرار الحمد بهذا اللفظ الذي امرنا فيه صلى الله عليه و سلم .اه
تنبية : فكتاب الحصن الحصين لابن الجزرى احاديث عديدة ضعيفه .والله اعلم .

 

  • علامات قرب استجابه الدعاء فالمنام
  • علامات استجابه الدعاء
  • علامات استجابه الدعاء فالمنام
  • علامات قرب استجابة الدعاء في المنام
  • علامات استجابة الدعاء ابن القيم
  • علامات قرب استجابة الدعاء
  • علامات قرب اجابة الدعاء
  • صباح الخير باادعاء
  • علامات استجابة الدعاء في المنام
  • علامات اجابة الدعاء في المنام
  • هل القشعريره من قرب استجابه الدعاء
  • علامة استجابة الدعاء في المنام
  • علامات استجابه الدعاء