سورة القصص كاملة

سورة القصص كاملة مكتوبة بالتشكيل و رسم المصحف



20160820 1391 سورة القصص كاملة سليمة سعده

طسم (1) تلك ايات الكتاب المبين (2) نتلو عليك من نبا موسي و فرعون بالحق لقوم يؤمنون (3) ان فرعون علا فالارض و جعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم يذبح ابناءهم و يستحى نساءهم انه كان من المفسدين (4) و نريد ان نمن على الذين استضعفوا فالارض و نجعلهم ائمه و نجعلهم الوارثين (5) و نمكن لهم فالارض و نرى فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون (6) و اوحينا الى ام موسي ان ارضعية فاذا خفت عليه فالقية فاليم و لا تخافى و لا تحزنى انا رادوة اليك و جاعلوة من المرسلين (7) فالتقطة ال فرعون ليصبح لهم عدوا و حزنا ان فرعون و هامان و جنودهما كانوا خاطئين (8) و قالت امرأة فرعون قره عين لى و لك لا تقتلوة عسي ان ينفعنا او نتخذة و لدا و هم لا يشعرون (9) و اصبح فؤاد ام موسي فارغا ان كادت لتبدى فيه لولا ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين (10) و قالت لاختة قصية فبصرت فيه عن جنب و هم لا يشعرون (11) و حرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل ادلكم على اهل بيت =يكفلونة لكم و هم له ناصحون (12) فرددناة الى امة كى تقر عينها و لا تحزن و لتعلم ان و عد الله حق و لكن اكثرهم لا يعلمون (13) و لما بلغ اشدة و استوي اتيناة حكما و علما و ايضا نجزى المحسنين (14) و دخل المدينه على حين غفله من اهلها فوجد بها رجلين يقتتلان ذلك من شيعتة و ذلك من عدوة فاستغاثة الذي من شيعتة على الذي من عدوة فوكزة موسي فقضي عليه قال ذلك من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين (15) قال رب انني ظلمت نفسي فاغفر لى فغفر له انه هو الغفور الرحيم (16) قال رب بما انعمت على فلن اكون ظهيرا للمجرمين (17) فاصبح فالمدينه خائفا يترقب فاذا الذي استنصرة بالامس يستصرخة قال له موسي انك لغوى مبين (18) فلما ان اراد ان يبطش بالذى هو عدو لهما قال يا موسي اتريد ان تقتلنى كما قتلت نفسا بالامس ان تريد الا ان تكون جبارا فالارض و ما تريد ان تكون من المصلحين (19) و جاء رجل من اقصي المدينه يسعي قال يا موسي ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك فاخرج انني لك من الناصحين (20) فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين (21) و لما توجة تلقاء مدين قال عسي ربى ان يهدينى سواء السبيل (22) و لما و رد ماء مدين و جد عليه امه من الناس يسقون و وجد من دونهم امراتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتي يصدر الرعاء و ابونا شيخ كبير (23) فسقي لهما بعدها تولي الى الظل فقال رب انني لما انزلت الى من خير فقير (24) فجاءتة احداهما تمشي على استحياء قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا فلما جاءة و قص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين (25) قالت احداهما يا ابت استاجرة ان خير من استاجرت القوي الامين (26) قال انني اريد ان انكحك احدي ابنتى هاتين على ان تاجرنى ثمانيه حجج فان اتممت عشرا فمن عندك و ما اريد ان اشق عليك ستجدنى ان شاء الله من الصالحين (27) قال هذا بينى و بينك ايما الاجلين قضيت فلا عدوان على و الله على ما نقول و كيل (28) فلما قضي موسي الاجل و سار باهلة انس من جانب الطور نارا قال لاهلة امكثوا انني انست نارا لعلى اتيكم منها بخبر او جذوه من النار لعلكم تصطلون (29) فلما اتاها نودى من شاطئ الوادى الايمن فالبقعه المباركه من الشجره ان يا موسي انني انا الله رب العالمين (30) و ان الق عصاك فلما راها تهتز كانها جان و لي مدبرا و لم يعقب يا موسي اقبل و لا تخف انك من الامنين (31) اسلك يدك فجيبك تظهر بيضاء من غير سوء و اضمم اليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك الى فرعون و ملئة انهم كانوا قوما فاسقين (32) قال رب انني قتلت منهم نفسا فاخاف ان يقتلون (33) و اخي هارون هو افصح منى لسانا فارسلة معى ردءا يصدقنى انني اخاف ان يكذبون (34) قال سنشد عضدك باخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما باياتنا انتما و من اتبعكما الغالبون (35) فلما جاءهم موسي باياتنا بينات قالوا ما ذلك الا سحر مفتري و ما سمعنا بهذا فابائنا الاولين (36) و قال موسي ربى اعلم بمن جاء بالهدي من عندة و من تكون له عاقبه الدار انه لا يفلح الظالمون (37) و قال فرعون يا ايها الملا ما علمت لكم من الة غيرى فاوقد لى يا هامان على الطين فاجعل لى صرحا لعلى اطلع الى الة موسي و انني لاظنة من الكاذبين (38) و استكبر هو و جنودة فالارض بغير الحق و ظنوا انهم الينا لا يرجعون (39) فاخذناة و جنودة فنبذناهم فاليم فانظر كيف كان عاقبه الظالمين (40) و جعلناهم ائمه يدعون الى النار و يوم القيامه لا ينصرون (41) و اتبعناهم فهذه الدنيا لعنه و يوم القيامه هم من المقبوحين (42) و لقد اتينا موسي الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولي بصائر للناس و هدي و رحمه لعلهم يتذكرون (43) و ما كنت بجانب الغربى اذ قضينا الى موسي الامر و ما كنت من الشاهدين (44) و لكنا انشانا قرونا فتطاول عليهم العمر و ما كنت ثاويا فاهل مدين تتلوا عليهم اياتنا و لكنا كنا مرسلين (45) و ما كنت بجانب الطور اذ نادينا و لكن رحمه من ربك لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (46) و لولا ان تصيبهم مصيبه بما قدمت ايديهم فيقولوا ربنا لولا ارسلت الينا رسولا فنتبع اياتك و نكون من المؤمنين (47) فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا اوتى كما اوتى موسي اولم يكفروا بما اوتى موسي من قبل قالوا سحران تظاهرا و قالوا انا بكل كافرون (48) قل فاتوا بكتاب من عند الله هو اهدي منهما اتبعة ان كنتم صادقين (49) فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم و من اضل ممن اتبع هواة بغير هدي من الله ان الله لا يهدى القوم الظالمين (50) و لقد و صلنا لهم القول لعلهم يتذكرون (51) الذين اتيناهم الكتاب من قبلة هم فيه يؤمنون (52) و اذا يتلي عليهم قالوا امنا فيه انه الحق من ربنا انا كنا من قبلة مسلمين (53) اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا و يدرءون بالحسنه السيئه و مما رزقناهم ينفقون (54) و اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه و قالوا لنا اعمالنا و لكم اعمالكم سلام عليكم لا نبتغى الجاهلين (55) انك لا تهدى من احببت و لكن الله يهدى من يشاء و هو اعلم بالمهتدين (56) و قالوا ان نتبع الهدي معك نتخطف من ارضنا اولم نمكن لهم حرما امنا يجبي الية ثمرات جميع شيء رزقا من لدنا و لكن اكثرهم لا يعلمون (57) و كم اهلكنا من قريه بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم الا قليلا و كنا نحن الوارثين (58) و ما كان ربك مهلك القري حتي يبعث فامها رسولا يتلوا عليهم اياتنا و ما كنا مهلكي القري الا و اهلها ظالمون (59) و ما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا و زينتها و ما عند الله خير و ابقي افلا تعقلون (60) افمن و عدناة و عدا حسنا فهو لاقية كمن متعناة متاع الحياة الدنيا بعدها هو يوم القيامه من المحضرين (61) و يوم يناديهم فيقول اين شركائى الذين كنتم تزعمون (62) قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين اغوينا اغويناهم كما غوينا تبرانا اليك ما كانوا ايانا يعبدون (63) و قيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم و راوا العذاب لو انهم كانوا يهتدون (64) و يوم يناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين (65) فعميت عليهم الانباء يومئذ فهم لا يتساءلون (66) فاما من تاب و امن و عمل صالحا فعسي ان يصبح من المفلحين (67) و ربك يخلق ما يشاء و يختار ما كان لهم الخيره سبحان الله و تعالى عما يشركون (68) و ربك يعلم ما تكن صدورهم و ما يعلنون (69) و هو الله لا الة الا هو له الحمد فالاولي و الاخره و له الحكم و الية ترجعون (70) قل ارايتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامه من الة غير الله ياتيكم بضياء افلا تسمعون (71) قل ارايتم ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامه من الة غير الله ياتيكم بليل تسكنون به افلا تبصرون (72) و من رحمتة جعل لكم الليل و النهار لتسكنوا به و لتبتغوا من فضلة و لعلكم تشكرون (73) و يوم يناديهم فيقول اين شركائى الذين كنتم تزعمون (74) و نزعنا من جميع امه شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا ان الحق لله و ضل عنهم ما كانوا يفترون (75) ان قارون كان من قوم موسي فبغي عليهم و اتيناة من الكنوز ما ان مفاتحة لتنوء بالعصبه اولى القوه اذ قال له قومة لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين (76) و ابتغ فيما اتاك الله الدار الاخره و لا تنس نصيبك من الدنيا و اقوى كما اقوى الله اليك و لا تبغ الفساد فالارض ان الله لا يحب المفسدين (77) قال انما اوتيتة على علم عندي اولم يعلم ان الله ربما اهلك من قبلة من القرون من هو اشد منه قوه و اكثر جمعا و لا يسال عن ذنوبهم المجرمون (78) فخرج على قومة فزينتة قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا كما اوتى قارون انه لذو حظ عظيم (79) و قال الذين اوتوا العلم و يلكم ثواب الله خير لمن امن و عمل صالحا و لا يلقاها الا الصابرون (80) فخسفنا فيه و بدارة الارض فما كان له من فئه ينصرونة من دون الله و ما كان من المنتصرين (81) و اصبح الذين تمنوا مكانة بالامس يقولون و يكان الله يبسط الرزق لمن يشاء من عبادة و يقدر لولا ان من الله علينا لخسف بنا و يكانة لا يفلح الكافرون (82) تلك الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون علوا فالارض و لا فسادا و العاقبه للمتقين (83) من جاء بالحسنه فلة خير منها و من جاء بالسيئه فلا يجزي الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون (84) ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد قل ربى اعلم من جاء بالهدي و من هو فضلال مبين (85) و ما كنت ترجوا ان يلقي اليك الكتاب الا رحمه من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين (86) و لا يصدنك عن ايات الله بعد اذ انزلت اليك و ادع الى ربك و لا تكونن من المشركين (87) و لا تدع مع الله الها احدث لا الة الا هو جميع شيء هالك الا و جهة له الحكم و الية ترجعون (88)

صدق الله العظيم

  • سورة القصص مكتوبة كاملة بالتشكيل
  • سوره القصص كامله