يوم 3 ديسمبر 2020 الخميس 1:49 مساءً

تعليم الاطفال التشهد الاول

آخر تحديث ف18 ديسمبر 2021 الأربعاء 9:54 مساء بواسطه اشفاق ضيغم


اولا

التشهد الاول فالصلاة الثلاثيه او الرباعيه و اجب على الصحيح من قولى العلماء  وللتشهد الفاظ متنوعة

ثانيا

اختلف العلماء فمشروعيه الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم بعد قراءه التشهد الاول ، على قولين

القول الاول انه يصلى على النبى صلى الله عليه و سلم ، و ذلك قول الشافعى رحمة الله ، و جعل على من تركها سجود السهود ، و اختار المشروعيه كذلك ابن حزم ف“المحلى” 2/302)

يقول الشافعى ف“الام” 1/228

” و التشهد و الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم فالتشهد الاول فكل صلاه غير الصبح تشهدان تشهد اول و تشهد احدث ، ان ترك التشهد الاول و الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم فالتشهد الاول ساهيا لا اعاده عليه ، و عليه سجدتا السهو لتركة ” انتهي .

و ربما اختار ذلك القول الشيخ عبدالعزيز بن باز و الالبانى رحمهما الله ، انظر “مجموع فتاوي ابن باز ” 11/201 و “كتاب الصلاة ” للالبانى ص 145 .

القول الثاني انه يقتصر على قراءه التشهد الى الشهادتين ، و لا يزيد الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم ، و ذلك قول جمهور الفقهاء ، و ربما اختار ذلك القول الشيخ ابن عثيمين رحمة الله .

جاء ف“الموسوعه الفقهية” 12/39

” يري جمهور الفقهاء ان المصلى لا يزيد على التشهد فالقعده الاولي بالصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم و بهذا قال النخعى و الثورى و اسحاق .

و ذهب الشافعيه فالاظهر من الاقوال الى استحباب الصلاة بها ، و فيه قال الشعبى .

و اما اذا جلس فاخر صلاتة فلا خلاف بين الفقهاء فمشروعيه الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم بعد التشهد ” انتهي .

و قال الشيخ ابن عثيمين رحمة الله ف“الشرح الممتع” 3/225

” لا يستحب ان تصلى على النبى صلى الله عليه و سلم فالتشهد الاول ، و ذلك ظاهر السنه ، لان الرسول صلى الله عليه و سلم لم يعلم ابن مسعود و ابن عباس الا ذلك التشهد فقط ، و قال ابن مسعود كنا نقول قبل ان يفرض علينا التشهد و ذكر التشهد الاول فقط ، و لم يذكر الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم فالتشهد الاول ، فلو كان سنه لكان الرسول عليه الصلاة و السلام يعلمهم اياة فالتشهد .

و اما قولهم يا رسول الله علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلى عليك اذا نحن صلينا عليك فصلاتنا فهو سؤال عن الطريقة و ليس به ذكر الموضع ، و فرق بين ان يعين الموضع او تبين الطريقة ، و لهذا قال ابن القيم رحمة الله فزاد المعاد كان من هدى النبى صلى الله عليه و سلم تخفيف ذلك التشهد ، بعدها ذكر الحديث انه كان كانما يجلس على الرضف يعني الحجاره المحماه ، من شده تعجيلة ، و ذلك الحديث و ان كان فسندة نظر ، لكن هو ظاهر السنه ، اي انه لا يزيد على ذلك ، و فصحيح ابن خزيمه ان الرسول صلى الله عليه و سلم كان يتشهد فهذا الجلوس و لا يدعو ، و مع هذا لو ان احدا من الناس صلى على النبى صلى الله عليه و سلم فهذا الموضع ما انكرنا عليه ، لكن لو سالنا ايهما اقوى لقلنا الاقتصار على التشهد فقط ، و لو صلى لم ينة عن ذلك الشيء ؛ لانة زياده خير ، و به احتمال ، و ان كان ضعيفا انه يصلى عليه فهذا المكان ” انتهي .

  • التشهد الاول و الخير
  • التشهد للصف الاول
1٬068 مشاهدة