اختلاف الطباع بين الزوجين



20160817 5943 اختلاف الطباع بين الزوجين صبحة راسمالاختلاف فالراى ينبغى الا يؤدى الى العداء و الا لكنت انا و زوجتي من الد الاعداء
(المهاتما غاندي
)

فالاختلاف سنه من سنن الحياة و الاختلاف فالطبع ,وجهات النظر ,العادات و السمات الشخصيه للزوجين امر طبيعي و لكن يجب ان يتعلم الزوجان الاتفاق رغم هذي الاختلافاتوهذه حكمه الهيه ان الناس تختلف فهذه الصفات و فغيرها،
فحين ان الله ربما جعل من سنه الحياة ان يعيش الناس سويا، فيعيش الابن مع ابية رغم اختلاف طباعهم، و الزوجه مع زوجها، و الاخ مع اخيه، و ياتى السؤال: كيف ممكن العيش سويا رغم اختلاف الطباع؟ الاجابه بالصبر و الاحتمال، و هو صبر لحين و ليس للابد.

وهنالك اعتقاد خاطئ بان السعادة الزوجية قائمة على التناسخ بين الزوج و الزوجة، سواء فالافكار او الاراء او الاعتقادات .
و هنالك ادله كثيره تؤكد خطا ذلك الاعتقاد، و اكبر دليل على هذا ان الحياة الزوجية السويه لا بد ان تكون قائمة على التكامل بين الزوج و الزوجة، فما يفتقدة الزوج يتوفر فالزوجة، و العكس صحيح حتي يتم بلوغ السعادة فالحياة الزوجية.

ولكن كيف ممكن ان تكون هذي الاختلافات مصدرا لبلوغ السعاده؟

1- من المؤكد ان جميع طرف لدية نقاط قوه و نقاط ضعف، و ذلك لا يعيب الانسان، و لكن بالرغم من هذا فغالبا ما نقوم بملاحظه العيوب و السلبيات الموجوده فالطرف الاخر، متجاهلين اي مزايا ايجابيه تدعم موقفه، لذلك ليصبح الاختلاف مصدرا للسعادة فالحياة الزوجية لا بد من ابراز نقاط القوه الموجوده لدي الشريك، حتي ممكن الاستفاده منها قدر الامكان فنجاح العلاقه .
2- المثاليه شيء خيالى ينسجة لنا خيالنا ليبعدنا عن ارض الواقع الذي نعيش فيه؛ و لان ارض الواقع لا نستطيع تشكيلها مثلما يحدث مع الحاجات الخياليه غالبا ما نرفضها، لذلك ليصبح الاختلاف مصدرا السعادة فالحياة الزوجية لا بد من تقبل الواقع عن اقتناع و رغبه فايجاد نقاط التقاء بين الزوج و الزوجة، بل و تحفيز القوه ليس فرفض الواقع او انتقاد الشريك، بل فالاستفاده من اختلافات الشريك .
3- اختلافات الشريك يجب النظر اليها على انها الجزء المفتقد فشخصيه الطرف الاخر، و بالتالي يجب العمل على تقبلها و عدم مقاومتها، بل النظر بها لاستكشاف مزاياها، فقد تكون هنالك مزايا لا يستطيع الطرف الاخر ادراكها فظل الاعتقاد فثقافه رفض الاخر باختلافاتة .
4- وجود اختلافات بين الزوج و الزوجه يتيح الفرصه للاعتماد المتبادل بينهما، فما يفتقدة الزوج ربما يجدة عند الزوجه و العكس، مما يعطى الحياة الزوجية تجددا باستمرار، و شعور دائم بالاحتياج، و بالتالي ترابط العلاقه .
5- وجود اختلافات بين الزوج و الزوجه ربما يعود بالفوائد على العلاقه ذاتها اذا تم توظيف هذي الاختلافات فصالح العلاقة، فاختلاف طبيعه الزوج عن طبيعه الزوجه فكيفية التعبير عن الحب، او فكيفية التفكير، او فالهوايات، او فالميول يجعل الاختلافات بمثابه توابل للحياة الزوجية لا يستطيع الزوجان الاستغناء عنها، لما تعطية هذي الاختلافات من تجدد للحياة الزوجية .

وفي النهاية فان الاختلاف هو اولي خطوات الاتفاق، فقد خلقنا الله سبحانة و تعالى مختلفين، فلا يوجد شخص صمم خصيصا من اجل الاخر و اذا لم تتواجد صفه مختلفة، لظل المجتمع على ما هو عليه و لم يتقدم خطوه واحدة، لان جميعنا يحمل افكارا من الممكن ان تتلاحم مع افكار شخص اخر، و من الممكن كذلك ان تكون مكمله له اذا كانت مختلفة معه”.

  • الحب الحقيقي بين الحبيبين